ابن رضوان المالقي

384

الشهب اللامعة في السياسة النافعة

وروغان « 205 » الثعلب ، وصبر الكلب على الجرح « 206 » ، وحراسة الكركي وغارة « 207 » الذئب وسمن تعدو ، وهي دويبة بخراسان تسمن على التعب والشقاء « 208 » . أرسطاطاليس : الأجناد زبدة « 209 » المملكة وبهاء الدولة ومدار أمرك على الرتبة « 210 » الفاضلة في ترتيب الأجناد ، حتى لا يخفى عليك حال البعيد والقريب ، وتخف مئونة ترتيب البعث والمدد « 211 » . قال : وذلك أن أقل الأمراء أربعة ، وإنما قلت أربعة ، لأن كل موضع من الأرض له أربع نواحي ، خلف « 212 » وقدام ويمين وشمال ، وكذلك نواحي العالم أربع شمال وجنوب « 213 » وقبول ودبور « 214 » ، فيتولى كل أمير سد ربعه ، فإن أردت أكثر ، فليكونوا عشرة لأن العشرة هي الأربعة الكاملة ، لأن في الأربعة واحدا « 215 » واثنين وثلاثة وأربعة - فإذا جمعت ذلك ، كان المجتمع عشرة ، وهو كمال ما أحاطت به الأربعة من الأعداد - ويتبع كل أمير عشرة نقباء ، ويتبع كل نقيب عشرة قواد ، ويتبع كل قائد عشرة عرفاء ، فذلك ألف ، فينجذب « 216 » مع كل عريف عشرة رجال ، فذلك « 217 » عشرة آلاف ، فمتى احتجت إلى ألف « 218 » ، أمرت نقيبا واحدا ، فانجذب معه عشرة عرفاء ، مع كل « 219 » عريف

--> ( 205 ) أ ، ب : رغاوة ( 206 ) سراج : الجراح ( 207 ) د : وغيرة ( 208 ) ورد النص مع اختلاف في السراج ص 174 وكذلك في عيون الأخبار مع اختلاف ج 1 ص 155 وفي التمثيل والمحاضرة ص 154 وفي بدائع السلك ج 1 ص 204 وفي سياسة المرادي ص 52 ( 209 ) د : زبد ( 210 ) أ ، ب : المرتبة ، د : المرتبة ( 211 ) ج : العدد ( 212 ) ج : أمام وخلف ويمين وشمال ( 213 ) ج : جنب ( 214 ) ج : ودبر ( 215 ) د : واحد واثنان ( 216 ) ق ، ج : وينجذب ( 217 ) سياسة أرسطو : فجميع ذلك مائة ألف قاتل ( 218 ) سياسة أرسطو : مائة ( 219 ) أ ، ب : كل واحد